(6) وأيضا الاقتباسات: أخبار غريبة (إثارة صحافية)
استخراج عملات معدنية ومسامير وقلامة أظفار وبطاريات جافة من معدة مريض
عدن «الأيام» خديجة بن بريك
علمت «الايام» أن فريقا طبيا جراحيا بمستشفى الجمهورية التعليمي العام بعدن تمكن في أواخر شهر نوفمبر من العام الماضي من استخراج 800 جرام من المواد المعدنية المختلفة من معدة أحد المرضى.
على خلفية هذا الموضوع أجرت «الأيام» هذا اللقاء مع د. اقبال وزير خدابخش الذي أجرى العملية الجراحية للمريض حيت قال:«إن المريض البالغ من العمر 28عاما هو من ساكني حي الممدارة بمدينة الشيخ عثمان، أسعف إلى مستشفى 22 مايو في المنصورة إثر الآلام الحادة التي كان يشعر بها في بطنه وبعد إجراء الاشعه العادية تبين أن في معدته أجساما غريبة مثل المسامير والعملات المعدنية فأثار ذلك استغراب الاطباء هناك وتم تحويله إلى مستشفى الجمهورية للتأكد من الأشعة ونقل إلى مستشفى الجمهورية في وقت متأخر من الليل وبعد إجراء الأشعة والتحاليل له تبين أن معدته مليئة بالمواد الصلبة والخطرة وهذا ما يؤكد صحة الأشعة السابقة مما جعل الأطباء يتخذون قرارا سريعا في إجراء عملية جراحية لتنطيف بطن المريض وفي الساعة الثالثة صباحاً من نفس اليوم أجريت العملية الجراحية». وأضاف د. اقبال قائلاً:«أثناء العملية وبعد فتح البطن اندهش الأطباء وأصيبوا بذهول لوجود مسامير فئة 4 هنش و3 هنش في معدة المريض وقد تسببت تلك المسامير بتمزيق المعدة واختراقها مما سبب نزفا اسيديا وآلاما حادة ووجدنا (افرازات المعدة منتشرة في البطن) وبعد ذلك فتحنا المعدة ووجدنا مواد أخرى منها عملة يمنية وهي عبارة عن 750 ريالا يمنيا من فئات 20،10،5 ريال وزجاج صلب وأبيام شعر مختلفة وقلامة أظافر ومشابك غسيل ومشابك ستائر وبطاريات جافة أبو صبع وثلاث عيدان ايسكريم وثلاثة مفاتيح منازل، وبعد استخراج كل ما في المعدة قمنا بإجراء غسيل للمعدة وتنظيفها وبعدها قمنا باستكشاف للبطن فلاحظنا أن بعض المواد قد تحركت من المعدة ووصلت للقولون وقمنا بتدليك تلك المواد في محاولة لإنزالها وتقريبها إلى القولون الحوضي، وبعد تنظيف البطن قمنا بخياطتها واغلاقها ، والشي المستغرب منه هو عدم تعرض البلعوم لأي جروح بسبب ابتلاع المريض للمسامير . وبعد ثلاثة ايام من العملية الجراحية أعطينا للمريض حقنة شرجية وتم تنظيف القولون من بقية المواد وانزالها». وواصل د. اقبال حديثه قائلاً: «الشخص الذي احضر المريض قال إنه يعاني من حالة نفسية ،إلا اني قررت أن اتحدث معه بنفسي ووجدته انسانا يتمتع بعقلية متزنة وأخبرني عن السبب الذي جعله يبلع كل تلك الكمية من المواد المعدنية والمواد الصلبة والسبب الرئيسي يعود للوضع الاجتماعي والمعيشي وظروف عائلية. وبالنسبة لي كطبيب شعرت بالخوف على المريض وإحساسي بانه سيعود لاحقا الى ابتلاع مثل هذه المواد لذلك طلبت إدخاله للمصحة النفسية وعلاجه من هذه الحالة وخاصة حين يشعر بالجوع ويبتلع تلك الاشياء يشعر بالاكتفاء، ونحن الآن نقوم بعمل دراسة لحالة المريض كونها حالة غريبة وسنعرضها على الطلاب في كلية الطب وسنبحث في الإنترنت إن كانت هناك حالات مشابهة لهذه الحالة أم أنها الحالة الوحيدة في العالم».
الطريف أن المريض عندما أفاق سأل عن المبلغ المستخرج من معدته وعندما أخبر انها 700 ريال ، صاح قائلاً:( لا باقي اربعين ريال) وأكد له الأطباء انها موجودة في القولون وانها ستخرج بعد اجراء حقنة شرجية له، علماً أن جميع محتويات معدة المريض قد سلمت لإدارة الأمن في المستشفى.
نقلا عن صحيفة “الأيام” اليمنية
09 يناير 2006 في الساعة 10:38 pm
معدة ومستشفى تعليمي؟
أسهل طريقة لتعليم الجراحة هي إدخال مواد غريبة إلى الجسم بجراحة أولية ثم إعادة العملية مرة ثانية لاستخراجها. لكن -المؤسف- أن كليات الطب العربية لم تكتشف بعد هذا الاختراع؟
بالمناسبة، كولمبوس هل اكتشف أمريكا أم اخترعها؟
على فكرة، لا تصدق جوجول. (لكن يمكنك تصديق قوقول)!
10 يناير 2006 في الساعة 1:55 am
حماس مبالغ فيه حقا..
طوال عمري أسمع من يتحدثون عن أن العرب معدتهم حديد من جراء أكل الفول عند المصريين مثلا أو الخبز عندنا في المغرب، ولكن هذه أول مرة أسمع فيها عن تطبيق عملي للنظرية..
لا والرجل من هواة التنويع.. مسامير وزجاج وعملات ومشابك شعر وما خفي كان أعظم..
لو كنت املك نصف ما وجدوه في معدته لفتحت سوبر ماركت..
ثم لا تصدق لا جوجل ولا قوقل.. صدق غوغل!
21 يناير 2006 في الساعة 5:26 pm
م: هناك قولان. أحدهما يزعم إن كولمبوس كان جاسوسا سوفييتيا تاه في سيبيريا ووجد في طريقه أمريكيا فدلّه على المكان.
والثاني ما زلت لم أسمع به.
04 مارس 2006 في الساعة 10:27 am
شكرا لك على التعليق أخت خديجة.
وبالمناسبة، كنت قد قابلت في العيد الماضي واحدا ممن يعرفون الرجل معرفة غير شحصية وكان يحسب أن المريض يفعل ذلك من قبيل التحدي. على الأقل هو كان يتحدث عن رجل من سكان منطقة (الممدارة)، فلعله الرجل نفسه. لكن تكرار الأمر على كل حال يتجاوز هذا التبرير.
بالنسبة للصور فأعتذر عن عدم وجود إمكانية لنشرها في الموقع حاليا رغم أنها كانت ستكون فرصة جيدة. سأرسل لك بإذن الله لترتيب نشرها عندما تتاح إمكانية. شكرا لك.
07 مارس 2006 في الساعة 7:03 am
شكرا على الرد.. المريض من سكان الممدارة وهو فعلا مريض نفسيا وحسب معلوماتي أن بعض الاولاد والشباب يقومون بتحديه حيت يطلبون منه ابتلع أي شي مثل الحديد المسامير والعملات المعدنية وذلك على سبيل التحدي حيت يقوم هؤلاء بتحديه بانه لا يستطيع ابتلاع كل تلك الاشياء ويطلبون منه ذلك لإثبات صحة ماسمعوه إلا انه يقوم بإبتلاعه أمام أعينهم.
وحين علمنا بهذا الموضوع طلبنا من مدير عام المديره بسرعة توجيه أمر بإرجاع المريض لمشفى الامراض النفسية حتى يتعالج من هذه الحالة.
اخي انا على استعداد في تزويدكم بالصور متى شئتم .
تقبل فائق احترامي