<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress/1.5.2" -->
<rss version="2.0" 
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
<channel>
	<title>Comments on: (19) ألف كتابا!</title>
	<link>http://friend.madarat.info/archives/21</link>
	<description>تعلم كيف تنشئ مدونة الـ 21 موضوعا في يوم واحد. سابقا: اقتباسات. اقتباسات. وأيضا اقتباسات. والمزيد من الاقتباسات.</description>
	<pubDate>Wed, 19 Nov 2008 11:54:16 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=1.5.2</generator>

	<item>
 		<title>Comment on (19) ألف كتابا! by: صديق</title>
		<link>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-2256</link>
		<pubDate>Sun, 17 Sep 2006 21:09:58 +0000</pubDate>
		<guid>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-2256</guid>
					<description>شكرا للتعبير عن رأيك يا محمد (زهران).</description>
		<content:encoded><![CDATA[	<p>شكرا للتعبير عن رأيك يا محمد (زهران).
</p>
]]></content:encoded>
				</item>
	<item>
 		<title>Comment on (19) ألف كتابا! by: أوراق زهران</title>
		<link>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-2248</link>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 22:31:50 +0000</pubDate>
		<guid>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-2248</guid>
					<description>أحب أن أشارك فى هذا الحوار , فقد اعتمدت نظرية التخصص منذ البدء ولكن أحيانا لظروف مثلا مثلا رمضان , فإن الدافعية الشخصية قد تدفعك إلى التنوع , وهذاقرين بالحالة الشخصية ..
معنى أن تصبح المدونة هى أنا بكل إنفعالاتى , وأحلامى وهزائمى .. تصبح المدونة عالمى الذى قد لا أستمع فيه لنصائح أحد .. شكراً وأحترم جدية كتاباتكم .. مع عظيم احترامى .. كونوا فى سعادة .</description>
		<content:encoded><![CDATA[	<p>أحب أن أشارك فى هذا الحوار , فقد اعتمدت نظرية التخصص منذ البدء ولكن أحيانا لظروف مثلا مثلا رمضان , فإن الدافعية الشخصية قد تدفعك إلى التنوع , وهذاقرين بالحالة الشخصية ..<br />
معنى أن تصبح المدونة هى أنا بكل إنفعالاتى , وأحلامى وهزائمى .. تصبح المدونة عالمى الذى قد لا أستمع فيه لنصائح أحد .. شكراً وأحترم جدية كتاباتكم .. مع عظيم احترامى .. كونوا فى سعادة .
</p>
]]></content:encoded>
				</item>
	<item>
 		<title>Comment on (19) ألف كتابا! by: صديق</title>
		<link>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-54</link>
		<pubDate>Sat, 21 Jan 2006 17:49:24 +0000</pubDate>
		<guid>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-54</guid>
					<description>لا علاقة يا محمد لما &lt;a href=&quot;http://www.hamoudstudio.com/?p=44&quot; rel=&quot;nofollow&quot;&gt;اقتبستَه&lt;/a&gt; بما أقول (الكرة ليست في الهدف تماما، عصام-كودو-سابقا).

فلسفة الشكل، هي فلسفة النشر (لا المظهر). وعليه تصبح العبارة: فلسفة النشر، كموقع وب يقدم الصفحة الرئيسية باعتبارها الصفحة الوحيدة والمهمة في الموقع، وهو ما يختلف عن بقية مواقع الوب التي لا تقوم بتقديم المادة بنظام التوالي، وإنما بتقسيم هرمي. مثل قوالب المجلات الإلكترونية، أو حتى المواقع العادية الشخصية.

ومن الواضح أن حركة المدونين العرب غير مهتمة بفلسفة النشر، إن لم يكن نظريا وعمليا، فعمليا على الأقل. لأنني أتصور أن المذكرات الشخصية بطبيعتها ضد العلنية.

وربما لم أشر أنه، ولسبب ما، المدونات الأجنبية قدمت معنى التدوين، على خلاف العربية. لاحظ مثلا كيف تجد أشهرها يكتبها كتاب متخصصون، وربما معروفون، في مجالات المحتوى العلمي الذي تنشره (أساتذة جامعات على سبيل المثال). كم من المدونات العربية تقدم معرفة لا تسلية فقط؟ ربما قليل، وهذا اعتراف. كم منها معرفة متخصصة؟ ربما لا شيء، وهذا ترجيح قوي. كم منها لكاتب متخصص في المادة المعرفية المتخصصة؟ لا شيء. وهذا حتما يقين.

عصام-كودو-سابقا: لا يسعني تأكيد ما تقول. لقد عبرت على التدوينة رقم (12)، فهل نجحت وارتقيت إلى هذا المعيار البسيط لأية مدونة: ماذا قد يشعرك بالرضا عن إنجازه فيها، بعد شهر أو شهرين أو أكثر، عندما يأتي وقت الحساب؟

لو نجحت، فأضمن لك أنك على الطريق الصحيح. لكنني أحذرك: إننا سنختلف في معايير النجاح والفشل إذا فتحنا ملف هذا السؤال! لأننا نختلف في تعريف &quot;ما يُشعر بالرضا&quot;، باختلاف خلفياتنا المعرفية.

هذه هي المسألة.</description>
		<content:encoded><![CDATA[	<p>لا علاقة يا محمد لما <a href="http://www.hamoudstudio.com/?p=44" rel="nofollow">اقتبستَه</a> بما أقول (الكرة ليست في الهدف تماما، عصام-كودو-سابقا).</p>
	<p>فلسفة الشكل، هي فلسفة النشر (لا المظهر). وعليه تصبح العبارة: فلسفة النشر، كموقع وب يقدم الصفحة الرئيسية باعتبارها الصفحة الوحيدة والمهمة في الموقع، وهو ما يختلف عن بقية مواقع الوب التي لا تقوم بتقديم المادة بنظام التوالي، وإنما بتقسيم هرمي. مثل قوالب المجلات الإلكترونية، أو حتى المواقع العادية الشخصية.</p>
	<p>ومن الواضح أن حركة المدونين العرب غير مهتمة بفلسفة النشر، إن لم يكن نظريا وعمليا، فعمليا على الأقل. لأنني أتصور أن المذكرات الشخصية بطبيعتها ضد العلنية.</p>
	<p>وربما لم أشر أنه، ولسبب ما، المدونات الأجنبية قدمت معنى التدوين، على خلاف العربية. لاحظ مثلا كيف تجد أشهرها يكتبها كتاب متخصصون، وربما معروفون، في مجالات المحتوى العلمي الذي تنشره (أساتذة جامعات على سبيل المثال). كم من المدونات العربية تقدم معرفة لا تسلية فقط؟ ربما قليل، وهذا اعتراف. كم منها معرفة متخصصة؟ ربما لا شيء، وهذا ترجيح قوي. كم منها لكاتب متخصص في المادة المعرفية المتخصصة؟ لا شيء. وهذا حتما يقين.</p>
	<p>عصام-كودو-سابقا: لا يسعني تأكيد ما تقول. لقد عبرت على التدوينة رقم (12)، فهل نجحت وارتقيت إلى هذا المعيار البسيط لأية مدونة: ماذا قد يشعرك بالرضا عن إنجازه فيها، بعد شهر أو شهرين أو أكثر، عندما يأتي وقت الحساب؟</p>
	<p>لو نجحت، فأضمن لك أنك على الطريق الصحيح. لكنني أحذرك: إننا سنختلف في معايير النجاح والفشل إذا فتحنا ملف هذا السؤال! لأننا نختلف في تعريف &#8220;ما يُشعر بالرضا&#8221;، باختلاف خلفياتنا المعرفية.</p>
	<p>هذه هي المسألة.
</p>
]]></content:encoded>
				</item>
	<item>
 		<title>Comment on (19) ألف كتابا! by: عصام إزيمي (كودو سابقا)</title>
		<link>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-41</link>
		<pubDate>Tue, 10 Jan 2006 02:38:50 +0000</pubDate>
		<guid>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-41</guid>
					<description>بالفعل يا محمد..
هذا اقتباس رائع في الهدف تماما..
الحقيقة ان الهدف من المدونة بالنسبة لي شخصي بالدرجة الأولى.. فمسألة الشخصية والعلنية لا تهمني تماما.. أنا أكتب لنفسي، ولا امانع غطلاقا بأن يرى الآخرون ما اكتب..
سأكون مجبرا على المتابعة أكثر، على القراءة اكثر، وعلى الكتابة اكثر.. وهذا ما يهمني حاليا..</description>
		<content:encoded><![CDATA[	<p>بالفعل يا محمد..<br />
هذا اقتباس رائع في الهدف تماما..<br />
الحقيقة ان الهدف من المدونة بالنسبة لي شخصي بالدرجة الأولى.. فمسألة الشخصية والعلنية لا تهمني تماما.. أنا أكتب لنفسي، ولا امانع غطلاقا بأن يرى الآخرون ما اكتب..<br />
سأكون مجبرا على المتابعة أكثر، على القراءة اكثر، وعلى الكتابة اكثر.. وهذا ما يهمني حاليا..
</p>
]]></content:encoded>
				</item>
	<item>
 		<title>Comment on (19) ألف كتابا! by: م.س. احجيوج</title>
		<link>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-20</link>
		<pubDate>Mon, 09 Jan 2006 23:09:27 +0000</pubDate>
		<guid>http://friend.madarat.info/archives/21#comment-20</guid>
					<description>تنفيذًا لحكمة التدوينة السابقة، إليكم هذا الاقتباس. ولن أشير إلى مصدره -سهوا طبعا- وسأقنع نفسي بأن المصدر سيأتي إلى هنا بنفسه:

&quot;بحكم انضمامي الجديد إلى قائمة المدونين الجدد.. كان من الطبيعي أن لا تغلق عيناي قبل أن أزور جل المدونات العربية وأتعرف عليها وأقارن بينها سواء من ناحية التصميم أو من ناحية المضمون..
كنت في بادئ الأمر أراجع كل مدونة أدخلها وأحاول أن أتعرف على مواضيعها.. ولكن بعد مدة صرت أخصص زياراتي لمدونات محددة فقط دون غيرها.. طبعاً لأني وجدت فيها “الاقتراب نحو الكمال” من ناحية التصميم ومن ناحية المضمون.. مواضيعها جيدة ومفيدة مع لكنة ساخرة نوعا ما.. وهذا هو الأسلوب الذي يستهويني..
في المقابل نفرت من المدونات التي تتبع خدمة Blogger –وهذا شيء يخصني- حيث أنزعج أولاً من رأس الصفحة الذي تزينه كلمة بلوجر وكأن صاحب المدونة تبع لهذه الشركة.. لا علينا.. المهم لاحظت أن جل تلك المدونات “مصرية” على الأرجح مع بعض المدونات العربية الأخرى.. وجلها يتحدث عن السياسة وعن الحياة الاجتماعية بصفة عامة...&quot;</description>
		<content:encoded><![CDATA[	<p>تنفيذًا لحكمة التدوينة السابقة، إليكم هذا الاقتباس. ولن أشير إلى مصدره -سهوا طبعا- وسأقنع نفسي بأن المصدر سيأتي إلى هنا بنفسه:</p>
	<p>&#8220;بحكم انضمامي الجديد إلى قائمة المدونين الجدد.. كان من الطبيعي أن لا تغلق عيناي قبل أن أزور جل المدونات العربية وأتعرف عليها وأقارن بينها سواء من ناحية التصميم أو من ناحية المضمون..<br />
كنت في بادئ الأمر أراجع كل مدونة أدخلها وأحاول أن أتعرف على مواضيعها.. ولكن بعد مدة صرت أخصص زياراتي لمدونات محددة فقط دون غيرها.. طبعاً لأني وجدت فيها “الاقتراب نحو الكمال” من ناحية التصميم ومن ناحية المضمون.. مواضيعها جيدة ومفيدة مع لكنة ساخرة نوعا ما.. وهذا هو الأسلوب الذي يستهويني..<br />
في المقابل نفرت من المدونات التي تتبع خدمة Blogger –وهذا شيء يخصني- حيث أنزعج أولاً من رأس الصفحة الذي تزينه كلمة بلوجر وكأن صاحب المدونة تبع لهذه الشركة.. لا علينا.. المهم لاحظت أن جل تلك المدونات “مصرية” على الأرجح مع بعض المدونات العربية الأخرى.. وجلها يتحدث عن السياسة وعن الحياة الاجتماعية بصفة عامة&#8230;&#8221;
</p>
]]></content:encoded>
				</item>
</channel>
</rss>
