(1) ممكن نتعارف؟!
اختر التوقيت بعناية، مثلا قبل العيد بساعات عندما لا يكون أحد يعرف شيئا عن مدونتك ولم يسمع حتى باسمها، ومدير شبكة مدوناتها في شغل ما، أو آخر، بنسبة احتمال 98%، وليس متفرغا للإعلان عن وجودها قبل وقت طويل من انقضاء العيد، ومناسبته، ومؤخر أيام إجازته، ثم - لسبب غير مفهوم - ستكون المدونة قد اتخذت حضورا مكتسبا من تاريخ نشأتها القديم عندما يعلم بوجودها أول زائر. وستكون أنت كاتبها قد تبخرت واكتسبت حقك في الشبحية التي تضفي على حضور مدونتك ذلك الغموض غير المستوعب. وستكون قد حققت إحدى غايتين: وماذا سأكون إذا أخبرتك بهما، فحرقت على فضولك ورقة طعمه، فأنصحك نصيحة من لا يعرفك، ولا يأبه لك، أو يهتم بك ذرة، أن تجرب هذا السيناريو.
جرب هذا السيناريو.
09 يناير 2006 في الساعة 10:10 pm
جيد أنني هنا الآن لأخيب آمالك.. كل آمالك -ودون رسالتك ما كنت لأكون هنا. نصيحة: حين تريد أن تستمتع بحالاتك الشبحية لا تخبر رفيقك م عن مخططاتك.
(Ok)؟ أعتقد أنك ستعي الدرس جيدًا ولن تكررها في الـ 21 تدوينة الموالية.
الآن دوري لأجرب كتابة 21 تعليقا في ليلة واحدة. (أعرف أنني لن أفعل، سأمل بعد قليل وسأذهب لأكمل ما تركته معلقًا، مع ذلك لا بأس من المحاولة)، فما الحياة يا صديق إلا سلسلة محاولات: إخفاق حينا ونجاح حينا آخر)
10 يناير 2006 في الساعة 1:17 am
من هذا الصديق صديق؟
تبدو لي البداية ممتعة حقا..
تروقني التجارب المجنونة، كما يهمني أن أتعرف على أصحابها..
لست أدري لماذا أرى شيئا مني هنا..
هل أنا مصاب بجنون العظمة والأوهام؟
هذا ما سنكتشفه خلال التدوينات اللاحقة..
و يا انا يا خالتي..
21 يناير 2006 في الساعة 5:21 pm
سنفور حالم، كيف حالك يا رفيق؟ أرى أنك قد قطعت المسافة، لكنك لا تتوقف عن الكلام: “فما الحياة يا صديق إلا سلسلة محاولات: إخفاق حينا ونجاح حينا آخر”؟
كلام فارغ.
عصام-كودو-سابقا، تبحث يا صديق عن ركن السيرة الذاتية، لكن، كما يقولون، الغموض، يا صديق، هو اسم اللعبة. ألم تقرأ التعريف في الأعلى؟
على العموم، صديق تنطق هكذا:
ص.. د.. ي.. ق.