(12) لا تنس استغلال المدونة للرد على رسالة أو اثنتين من رسائل صندوق بريدك

على أية حال، أصدقاء الصندوق، وهي تسمية ظريفة، هم أكثر المتحمسين لكتابتي في المدونة، وما يجعل من تصريحي قيمة ذات دلالة إحصائية هو أنهم، في الواقع، الوحيدون الذين يعلمون أصلا بكتابتي في المدونة.

رسالة إلى صديقين، أو، اقتباس من رسالة إلى صديقين (بدلا من أن أكتب رسالة إلى صديقين سأقتبس من رسائل إليهما سبقت في الحديث عن مشروع هذه المدونة).

الرسالتين:

“صديق” طبعا. وهل تحتاج إلى سؤال.

لك أن تتوقع أن ما تقول يفتنني. فكل ما لدي - ولأشجعك قليلا، ولئلا أحطمك تحطيما وأرمي أشلاءك للريح، سأضيف: في هذه المرحلة - ما لدي هو اقتباسات. اقتباسات. وأيضا اقتباسات…. أقول هذا على سبيل التشجيع، ورفع “الروح” المعدنية الصدئة. الاسم “صديق” طبعا. لا أتصور عنوانا آخر، لأنه لا عنوان آخر حاليا…. ذكرني الأمر بلحظة اختياري لاسم “صديق” قديما. هذا يا محمد: خير ما يعبر عني. ليكن هو. وليكن الاختيار هو مجددا. لا أعرف ما عنيت بالوصف، لكن، لا يوجد وصف رسمي…. سيكون ذلك كثيرا من الاقتباسات. الاقتباسات. وأيضا الاقتباسات. (يجب أن تكون الآن روحك المعدنية في السماء)

*

أقلب الجريدة، تطاردني البحث عن فكرة. أجلس على الكمبيوتر، تطاردني البحث عن فكرة. لا أفعل شيئا، وتطاردني البحث عن فكرة. أبحث عن فكرة، فتطاردني البحث عن فكرة.

للمدونة طبعا. حقا سئمت. لا أرغب في كتابة شيء، لا مشاركة شيء، لا التزام.

لدي معيار بسيط لمدونتي لا أعرف كيف أرتقي إليه، سؤال: ماذا قد يشعرني بالرضا عن إنجازه فيها، بعد شهر أو شهرين أو أكثر، عندما يأتي وقت الحساب؟

لا شيء.

وبساطة الإجابات تحيرني أكثر.

(أكمل المدونة كي تعرف إجابات هذه الأسئلة وأكثر، وحارب مع صديق وأصدقائه من أجل النجاح في كتابة مدونة بـ 21 موضوعا في يوم واحد)

3 ردود على “(12) لا تنس استغلال المدونة للرد على رسالة أو اثنتين من رسائل صندوق بريدك”

  1. م.س. احجيوج قال:

    لا تنسوا أن تحاربوا مع أصدقاء صديق ليكتبوا 21 ردًا في ليلة واحدة.
    وإذا شئتم، يمكنكم البحث عبر مسابر الفضاء عن تفاصيل الرسائل المتبادلة بين أصدقاء صديق.

  2. عصام إزيمي (كودو سابقا) قال:

    معك حق..
    فكرة للمدونة..
    لست ادري كيف كتب احجيوج (بدون ألف، امسحها بالفوتوشوب) أكثر من 1400 تدونية في ست أشهر..
    هذا ما أسميه بالإسهال التدويني..
    للأسف أعاني من إسمنت فكري لا بأس به.. لذلك أغبطه..

    نسيت ملاحظة أن البحث عن فكرة قد يطاردك حتى بعد ان كتبتها.. ما يسمى بالإيكو (Echo على سبيل الحذلقة)

    ملحوظة.. بدأت أصدق نظرية ان هناك شيئ مني في هذه المدونة..

  3. م.س. احجيوج » الصحافة بين كشف الواقع وتغييره! قال:

    […] سر هذا الاختيار من صديق قد نجده في هذا الاقتباس: أقلب الجريدة، تطاردني البحث عن فكرة. أجلس على الكمبيوتر، تطاردني البحث عن فكرة. لا أفعل شيئا، وتطاردني البحث عن فكرة. أبحث عن فكرة، فتطاردني البحث عن فكرة. للمدونة طبعا. حقا سئمت. لا أرغب في كتابة شيء، لا مشاركة شيء، لا التزام. […]

أكتب رداً: